“الحالة الغريبة للدكتور جيكل ومستر هايد“، هي أحدث انتاج لمسرح الصم والبكم في نيويورك، الذي تأسس منذ خمسة وثلاثين عاما.<br />هذا العمل المسرحي مقتبس في الواقع من رواية روبرت لويس ستيفنسن وهو رابع مسرحية تنتج تحت اشراف جيه.دبليو جيدو الممثل والمدير الفني للمسرح.<br />الذي يقول:“هذا العمل يشبه أي انتاج مسرحي، غير أنه يتم استخدام لغة الإشارة على خشبة المسرح..وبخلاف ذلك بقينا أوفياء للتقليد المسرحي.<br /><br /> كل دور في المسرحية يقدمه ممثلان، أحدهما يتكلم والآخر يترجم الكلام إلى لغة اشارة في الوقت ذاته. عملية صعبة ومعقدة دون شك.<br /><br />يضيف المدير الفني لمسرح الصم والبكم في نيويورك :“العمل مع ممثلين يتحدثون هو واحد من أصعب التحديات بالنسبة لمسارح الصم و البكم.<br />لأن الكلام يجب ان يتزامن مع لغة الإشارة وأسلوب صاحبها وهذا يتطلب تدريبات إضافية، إنه ليس أمرا سهلا بالمرة.”<br /><br />روبرت ديمايو، هو أحد الممثلين الصم المشاركين في المسرحية، بدأ مسيرته الفنية في عالم الفن الرابع منذ ثلاثين عاما، اليوم أصبح الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة للممثلين الصم.<br />يقول بهذا الخصوص:“إنه أمرصعب للغاية. في الماضي كان الأمر أسهل بالنسية للممثل الأصم. كان هناك العديد من الشركات المسرحية الخاصة بالصم، أكثر مما هو موجود اليوم.<br />الهبات المالية لمساعدة الصم في دراسة التمثيل انخفضت. لذلك أصبح من الصعب على الممثلين الصم، العثور على عمل، انا أعتبر نفسي محظوظا حقا.”<br /><br /> مسرحية “الحالة الغريبة للدكتور جيكل ومستر هايد” تعرض حاليا في مسرح الصم والبكم في نيويورك، <br />وتدور أحداثها في لندن في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، حيث يستكشف الدكتور هنري جيكل الجانب المظلم من الطبيعة البشرية، بتوصله إلى تركيبة كيميائية تحوله الى شخصية ادوارد هايد الشرير.
