حملت ثورات الربيع العربي آمالا عريضة للشباب، وكانت لهم بشارة بواقع جديد يُنهي حالة التهميش الأزلي التي كانوا يعيشونها، ويفتح أمامهم آفاق المشاركة في صناعة واقعهم وتقرير مصير مجتمعاتهم.