الساعة الرابعة صباحا، موقف سيارات عادي في جنوب المانيا، بالقرب من الحدود النمساوية، التقينا بالمحقق مايكل. انه سيطلعنا على آخر شاحنة تم القاء القبض على سائقها، كان يهرب فيها المهاجرين.<br />لمحاربة الاتجار بالبشر، مايكل يفتح باب الشاحنة: رائحة قوية لا تزال تخيم على الاجواء، انها رائحة عذاب الذين كانوا بداخلها.<br /><br /> مايكل ايمر، كبير مفتشي الشرطة، يقول:<br />“أنقذنا 39 شخصا، كانوا مضغوطين معا، بينهم طفل ورضيع ...<br />تخيلوا الموقف: انكم وسط حشد مدمج، كانو واقفين، يضغط بعضهم البعض الآخر، بلا حركة، لفترة طويلة. انها مأساة بشرية. على الأقل كان لديهم بعض الماء خلال هذه الرحلة الطويلة. في كثير <br />من الأحيان نكتشف حالات حيث الناس بلا طعام ولا ماء، وبلا ما يكفي من الهواء للتنفس.<br />على الأقل، هنا، حصلوا على شيء من الهواء. انظروا: هناك فتحة نحو مقصورة السائق. اللاجئون كانوا يتواصلون مع المهرب.<br /> لكن شاهدنا بعض الحالات التي استوجبت الاتصال بالطوارئ لأن هؤلاء الأشخاص تساقطوا على الأرض حالما فتحنا الأبواب، انهم فقدوا الوعي.”<br /><br /> مايكل في الوحدة المتخصصة بالقضاء القبض على مهربي البشر.<br />في المانيا، خلال النصف الأول من هذ
