قطع المغرب شوطا طويلا نحو اللامركزية بلغ ذروته بإقرار دستور عام 1996. وقد ساهم ذلك برفع العزلة عن عدد من جهات المملكة خاصة شمال المغرب الذي عانى عقودا من التهميش.