في اليابان، واجه الرهبان البوذيون انتقادات واسعة لاستخدامهم التكنولوجيا الجديدة لتقديم خدماتهم الدينية مثل عقد القران من خلال تطبيقات على الهواتف مقابل رسوم مادية.