النجاح الذي حققته تركيا في سوريا من خلال عملية درع الفرات، أنعش آمال تركيا بتعاون أكبر مع الإدارة الأميركية الجديدة، لضرب معقل تنظيم الدولة الرئيس في الرقة السورية.