الوجه الإنساني للعولمة، الاحتفال باليوم العالمي للتحويلات الأسرية لأول مرة، إذ يقدر عدد الذين يعيشون خارج بلدانهم بـ250 مليونا، ويبلغ عدد المستفيدين من تحويلاتهم 750 مليونا.