انطلق فصل السياحة في الحسيمة، وبدأ المصطافون بالتوافد إلى المدينة المغربية الساحلية التي تعتبر واحدة من أجمل شواطئ المتوسط. <br />المظهر الوادع والحيوي للمدينة المكتظة بالسكان يخفي وراءه مشكلات تتعلق بالفقر وضعف البنى التحتية تسببت بموجة احتجاجات دامت على مدى أشهر.<br />وفي خطوة لتهدئة الأوضاع أمرت السلطات المغربية قبل نحو أسبوع بسحبِ قوى الشرطة، لكن الحضور الأمني بقي ملحوظا في الشوارع، وإن بشكل خجول.<br />الهدوء عاد إلى الحسيمة لكن الغضب مايزال حاضرا يؤججه ارتفاع مستوى البطالة وضعف الرؤية بالنسبة لمستقبل للشباب.<br /><br />الشاب عبدالله يعمل في السوق قال: “أريد أن يكون لي مستقبل وأن أسس تجارتي الخاصة وعائلة. لماذا يعيش المغاربة في الخارج في مستوى أفضل منا؟ نلاحظ ذلك عندما يعودون إلى هنا”.<br />وقال زكريا: “أطالب بجامعة ومستشفى ومصنع للعمل. إن كان الدفاع عن حقوقي سيكون السبب باعتقالي... فسأمضي قدما. جمعينا الزفزافي... وليحيا الريف”.<br /><br />ناصر الزفزافي واحد من أبرز الوجوه في “حراك الريف“، اعتقل في شهر أيار/ مايو، ويقبع الآن في السجن بانتظار أن يقدم للمحاكمة الأسبوع المقبل مع آخرين بتهمة المس بسلامة الدولة.<br />ويواجو الموقوفون تهما قد تصل عقوبتها إلى السجن لعدة سنوت.<br />فضلا عن تحسين الأوضاع وإنهاء حالة التهميش، أضيف الآن إطلاق سراح الموقوفين على قائمة المطالب التي ينادي بها ناشطو حراك الريف.<br />
