مصطفى شاب سوري اضطر لترك دراسته بسبب مشاركته بأحداث الثورة. وعقب ذلك أطلق مبادرة لتعليم الأطفال المتسربين من المدارس بقريته الواقعة بريف حماة الجنوبي، حيث أوجد منزلا وبدأ يعلمهم القراءة والكتابة والقرآن الكريم بطريقة تجمع بين اللعب والتعليم.