هل يمنعك شعورك بالخجل أو الضعف من الذهاب إلى النادي والتمرن؟ إليك إذن ملهمك الجديد الذي ستشعر معه بسخافة الأعذار التي نقدمها لأنفسنا عندما نتقاعص عن صنع شيء ما.