يتعقب تحقيق جديد لوحدة التحقيقات في شبكة الجزيرة ما بات يُعرف بصناعة الإسلاموفوبيا، وهي الصناعة التي أخذت تزدهر داخل الولايات المتحدة على نحو لافت مؤخراً.