<br /> كانت كلير بلحسين في سيارة إجرة في أحد شوارع باريس عندما سألت السائق عن اسم مؤدي الأغنية التونسية التي كان يبثها الراديو، فجاء جوابه صادما: كان صاحب الأغنية جدها الهادي الجويني أحد أعمدة الموسيقى في تونس والعالم العربي.تقرير مسجل<br />