إيبو هو أحد مواطني برلين لكنه ابن لاجئ ولا يستطيع تحمل العنصرية التي ارتفع منسوبها مع صعود اليمين في ألمانيا. كيف يواجه هذه العنصرية، وكيف يؤثر بالجيل الجديد؟ تابعوا معنا.