لداود. الرب نوري وخلاصي، ممن أخاف ؟ الرب حصن حياتي، ممن أرتعب<br /><br /> عندما اقترب إلي الأشرار ليأكلوا لحمي، مضايقي وأعدائي عثروا وسقطوا<br /><br /> إن نزل علي جيش لا يخاف قلبي. إن قامت علي حرب ففي ذلك أنا مطمئن<br /><br />واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي، لكي أنظر إلى جمال الرب، وأتفرس في هيكله<br /><br /> لأنه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. على صخرة يرفعني<br /><br />والآن يرتفع رأسي على أعدائي حولي، فأذبح في خيمته ذبائح الهتاف. أغني وأرنم للرب<br /><br /> استمع يارب. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي<br /><br /> لك قال قلبي: قلت: اطلبوا وجهي. وجهك يارب أطلب<br /><br />لا تحجب وجهك عني. لا تخيب بسخط عبدك. قد كنت عوني فلا ترفضني ولا تتركني يا إله خلاصي<br /><br /> إن أبي وأمي قد تركاني والرب يضمني<br /><br />علمني يارب طريقك، واهدني في سبيل مستقيم بسبب أعدائي<br /><br /> لا تسلمني إلى مرام مضايقي، لأنه قد قام علي شهود زور ونافث ظلم<br /><br />لولا أنني آمنت بأن أرى جود الرب في أرض الأحياء<br /><br /> انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك، وانتظر الرب<br /><br /><br /><br />للاشتراك في قناة انا مسيحي من هنا http://bit.ly/AnaMasee7y<br /><br />تابعونا على <br />Website <br />http://anamasee7y.com<br /><br />Facebook<br />https://goo.gl/4RWgDF<br /><br />Twitter<br />https://goo.gl/Hs9F9v<br /><br />Instagram<br />https://goo.gl/qji73L
