يؤكد الليبيون أن من أكبر الأضرار تمزيق الروابط الاجتماعية، ويقولون إن مجتمعهم بحاجة لعقود حتى يتجاوز الجرح الغائر الذي خلفته حرب تشهدها البلاد منذ ستة أعوام.