فتاوى الدروس: ما حكم الاستعاذة بعد التثاؤب؟ - الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (رحمه الله)<br /><br />المشهور لدى الناس: الاستعاذة من الشيطان بعد التثاؤب، فهل لهذا أصلٌ في الشريعة؟ وجزاكم الله خير الجزاء.<br /><br />الاستعاذة بالله من الشيطان بعد التَّثاؤب ما أعرف أنه جاء فيه شيءٌ، لكن لما علم الناسُ أنَّ التثاؤب من الشيطان صاروا يستعيذون من الشيطان عند وجوده؛ لأنَّ الرسول قال: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليكظم ما استطاع، وفي اللفظ الآخر: فليضع يدَه على فيه، ولا يقل: هاه، فإن الشيطان يدخل في فيه، فالسنة إذا تثاءب أن يكظم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه. <br />وأما التَّعوذ فلا أعلم له دليلًا، إلا أن يُؤخذ من قول النبيِّ ﷺ: التثاؤب من الشيطان، والله يقول جلَّ وعلا: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [الأعراف:200]، فلا أعلم بأسًا في هذا، إذا تعوَّذ بالله من الشيطان عند وجود أعمال الشيطان ما نعلم بأسًا في ذلك، لكن لا أعلم فيه روايةً، إنما يُؤخَذ من قول النبي ﷺ: التَّثاؤب من الشيطان.<br /><br />https://binbaz.org.sa/fatwas/20923/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B0%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D9%88%D8%A8
