يواصل المعارضون للانقلاب العسكري التظاهر في بورما رغم القمع القاسي الذي تمارسه القوى الأمنية والذي أسفر عن مقتل أكثر من 739 شخصا منذ انقلاب الأول من شباط/فبراير.