في حلقة هذا اﻷسبوع من للنشر: هذا ما يفكرُ به الانتحاريُّ قُبيل تنفيذِ مهمتِه.. هكذا مازح أحمد حبيبتَه على الفايسبوك قبل ساعاتٍ من استشهاده "ﻣﺎ ﺗﻨﻐﺮﻣﻲ ﻓﻴي ﻛﺘﻴﺮ ﺕ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻧﻲ مصدومة ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻜﺮﺍ ﻓﺠﺄﺓ ﻃﻴﺮ ﺑﺸﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ملغومة" هوياتٌ سوريةٌ مزوَّرة غبَّ الطلب لمن يريدُ الهجرةَ أو مساعداتٍ وحصصاً غذائية. ماذا حصل مع الطفل صلاح في المستشفى الإسلامي؟ محاولُة سَرقةِ أعضائه أو تخديرِه عوضاً عن طفلٍ آخر؟<br />http://www.aljadeed.tv<br />http://www.facebook.com/aljadeedonline<br />http://www.twitter.com/aljadeednews<br />http://www.youtube.com/subscription_center?add_user=aljadeedonline
