بصوتها الدافىء والآسر، تبعث الجَرّاحة عائشة ندوي الطمأنينة والارتياح في نفوس المريضات اللواتي تُجري لهنّ عمليات في بوردو، بجنوب غرب فرنسا، وبين المبضع والمايكروفون، تعيش حياة مزدوجة كطبيبة ومغنية.