اليمين الغموس هو الحلف على الكذب، وسمي هكذا لأنه يغمس صاحبه في النار، وقيل يغمسه في الإثم، ولا فارق بينهما، وعد النبي صلى الله عليه وسلم اليمين من الكبائر، حيث