تسبب زلزال مدمر ضرب وسط بورما في تدمير آلاف المعابد والأديرة، وأدى إلى مقتل أكثر من 3700 شخص وترك ملايين في حاجة ماسة للمساعدة، وسط حزن عميق على فقدان التراث الثقافي. وبينما انهارت مبانٍ تاريخية عريقة، نجا تمثال بوذا الضخم بأضرار طفيفة، مما اعتبره السكان رمزاً للأمل وسط الدمار.
