كلنا عرضة للنصب ويبدو أنه سيدوم ما دامت البشرية. <br />وهو جريمة لها خصوصيتها، فالضحية كثيرا ما يلعب دورا فيها بالتواطؤ أو الطمع، الأمر الذي يؤدي للشعور بالعار، وتجنب الإبلاغ عن الجريمة من الأساس. <br />والنصب أكبر من مجرد ضحية مغفلة ونصاب فهلوي، لأن النصاب يلعب على آليات نفسية تنشط فينا جميعا، نفس الآليات التي بنت الحضارات والمجتمعات.
