شكل عام 2025 مرحلة مهمة في المسيرة الفنية للفنان السوري ناصيف زيتون، حيث قدّم خلاله مجموعة من الأغاني التي عكست تطورًا واضحًا في اختياراته الموسيقية، ووعيًا أكبر بطبيعة السوق الغنائي الحديث. لم يكن العام مجرد استمرار للنجاح، بل خطوة مدروسة لتعزيز حضوره كفنان قادر على الجمع بين الحس الرومانسي الذي عُرف به، ومتطلبات المنصات الرقمية التي تفرض إيقاعًا سريعًا وانتشارًا مختلفًا.<br />
