هل تعلم أن هناك اكتشافات علمية غيرت وجه التاريخ، لكنها دُفنت عمداً خوفاً من زعزعة مصالح القوى العالمية؟ هذا الفيديو يكشف القصة المذهلة للدكتور إلياس زهران واكتشافه لـ"الطاقة الحرة" أو "الرنين الكمي المتماسك"، وهو مصدر طاقة نظيف ووفير كان سيُنهي أزمات الطاقة والتلوث ويُعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للعالم. اكتشافٌ أثار رعب إمبراطوريات النفط والغاز والطاقة التقليدية، فكان مصيره الإخفاء والتعتيم.<br /><br />نعود بالزمن إلى عام 1979، حيث تمكن الدكتور زهران وفريقه من توليد طاقة هائلة من كميات ضئيلة من الوقود الرخيص والآمن، مستفيدين من "الاندماج البارد" بطريقة غير مسبوقة. لم تكن هذه مجرد نظرية مؤامرة، بل حقيقة علمية مذهلة وعدت بطاقة أرخص من الماء، لكنها كانت تهديداً مباشراً لمصالح بمليارات الدولارات. تابعوا كيف تحولت الحماسة العلمية إلى حملة تشويه ممنهج، وكيف تم تهميش العلماء ودفن أعظم اكتشاف للطاقة في طيات النسيان، لتظل هذه الأسرار العلمية حبيسة الظلال. هل يمكن أن تكون هذه التقنية موجودة وتنتظر من يكتشفها من جديد؟<br /><br />Timestamps:<br />00:00 - مقدمة: العلم المكبوت وأسرار الطاقة<br />01:05 - الاكتشاف الذي هدد إمبراطوريات الطاقة<br />02:10 - الدكتور إلياس زهران ونظرية الرنين الكمي المتماسك<br />03:45 - لحظة الاكتشاف: طاقة نظيفة بلا حدود<br />05:10 - لماذا كان الاكتشاف مرعباً للقوى العالمية؟<br />06:30 - حملة التشويه والدفن العلمي<br />07:50 - مصير زهران والاكتشاف المنسي<br /><br />#الطاقة_الحرة #اندماج_بارد #أسرار_علمية #مؤامرة_الطاقة #علم_محظور
