لم تكن الفنانة الراحلة سمية الألفي من النجمات اللاتي صنعن ضجيجًا حول أنفسهن، لكنها كانت واحدة من الوجوه التي حفرت مكانها بهدوء في وجدان الدراما المصرية. مشوارها الفني امتد لعقود، تنقلت خلاله بين المسرح والسينما والتلفزيون، وقدمت شخصيات متنوعة عكست ملامح المرأة المصرية في تحولات اجتماعية وإنسانية متعددة، إلى أن غادرت الحياة بعد صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها سيرة تستحق التوقف عندها.
