لم تبدأ قصة عمرو أديب ولميس الحديدي كحكاية حب تقليدية، بل نشأت داخل أروقة العمل الإعلامي، حيث التقيا للمرة الأولى في أواخر التسعينيات، في فترة كانت تشهد صعودًا ملحوظًا لبرامج التوك شو في مصر. كلاهما كان يمتلك حضورًا قويًا وطموحًا مهنيًا واضحًا، ما خلق مساحة مشتركة للحوار والتقارب. فكيف أقنعها بالزواج منه؟<br />
