أغلى من عينيه هو فيلم درامي ورومانسي إنتاج 1955 من كتابة وسيناريو وإخراج عزالدين ذوالفقار. الفيلم من بطولة عمر الحريرى، سميرة احمد، و حسين رياض. صدر الفيلم في 28 مارس 1955 في جميع دور العرض المصرية والعربية. صور هذا الفيلم في استديوهات ستديو مصر التي انشأها الاقتصادى المصري الكبير طلعت حرب منذ عام 1927.<br /><br />ملخص الفيلم<br />كان كمال شابًا وسيمًا تخرج للتو بدرجة الليسانس حقوق بدرجة امتياز. كانت حياته مصممة بشكل جيد حيث كان لديه بالفعل خطيبة ووظيفة مرتبطة بوالد خطيبته. ومع ذلك، تغيرت هذه الحياة حيث اشتعلت النيران في منزله وأُبلغ أن والدته محاصرة بالداخل. لذلك، اندفع فورًا إلى ألسنة اللهب لإنقاذ والدته العزيزة، لكن للأسف أصيب بجروح بالغة من حروق أضرّت بمعظم وجهه الوسيم. عندما استيقظ في المستشفى، بدأ يدرك أنه فقد كل شيء، بما في ذلك وظيفته وخطيبته ووالدته. ثم يبدأ حياة جديدة عندما يبحث ذات يوم في الشوارع ويعثر على منزل أبو منصور، حيث سمح لكمال بالإقامة في منزله في الوقت الحالي بسبب ظروف كمال، ثم وجد هواية جديدة تؤمّنه به. المال، وهو ما يحدث للمقامرة. حيث التقى برأفت الذي كان فيما بعد سبب لقاء هدى وكمال. بدأ يتعاطف مع هدى بعد اكتشافه أنها عمياء . بعد وفاة رأفت بمحاولة انتحار، تزوج كمال من هدى وترك القمار. لاحقًا، كانت لدى هدى آمال كبيرة في إجراء عملية جراحية للعين كما وعدها والدها، لكنه كان وفي كل مرة ينفق المال في القمار. اكتشفت هدى لاحقًا أن لديها آمالًا زائفة حتى يزور الطبيب منزلها ويؤكد لها أن الجراحة ستجرى. في هذه اللحظة، أدرك كمال أنها ستتمكن من رؤية وجهه المصاب، فحاول دفعها بعيدًا قبل أن تتمكن من رؤية وجهه وتقرر الرحيل مثلما تركته خطيبته السابقة، لكنها رفضت تركه لأن حبها له كان لا مفر منه.<br /><br />طاقم العمل<br />عمر الحريرى بدور كمال عبدالوهاب<br />سميرة أحمد بدور هدى رأفت<br />حسين رياض بدور أبو منصور<br />ثريا فخري بدور ام منصور<br />فتوح نشاطي بدور رأفت، والد هدى<br />فاخر فاخر بدور ايميليو، صاحب نادي القمار<br />سميحة أيوب بدور سلوى، خطيبة كمال السابقة<br />فؤاد فهيم بدور والد سلوى<br />عزيزة حلمي بدور والدة سلوى<br />عبد الرحيم الزرقاني بدور د.شوقي، طبيب هدى<br />مونا فؤاد بدور صديقة ايميليو<br />
