تستقطب ألمانيا أخصائيين أجانب من أمريكا اللاتينية، وتقدم لهم الدعم في إيجاد السكن، وتأشيرات الدخول، والتوجيه. ولكن لا تزال عملية الاعتراف الصارمة بالشهادات تشكل تحديا.