هذه الآية الكريمة من سورة النحل (الآية 125) تضع الدستور الإلهي للدعوة إلى الله، وهي ترشد المسلم إلى أرقى أساليب الحوار والتوجيه: <br />بِالْحِكْمَةِ: أي بوضع الأمور في مواضعها، ومخاطبة كل شخص بما يناسب عقله وحاله، واستخدام الحجة العقلية المقنعة والرفق في القول. <br />وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ: وهي النصيحة المقرونة بالترغيب والترهيب، والتي تدخل القلب برقة وتؤثر في النفس دون تنفير أو توبيخ. <br />وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: حتى في حالة الاختلاف والمناظرة، يجب أن يكون الأسلوب قائماً على الأدب الجم، والكلمة الطيبة، والبعد عن التعالي أو التجريح. <br />جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه <br />#ادع_إلى_سبيل_ربك_بالحكمة #القرآن_الكريم #آية_وعبرة #إسلاميات #هداية #الدعوة_إلى_الله #تأملات_قرآنية <br />#الأخلاق_الإسلامية #الحكمة #الموعظة_الحسنة #الكلمة_الطيبة #أدب_الحوار #الرفق #التسامح <br />#دعوة #قرآن #إسلام #تدبر #نصيحة #خلق_المسلم #اللهم_صل_على_محمد
