وسط فيضانات شمال وغرب المغرب، تحوّلت منصات التواصل إلى مساحة للنجدة. نوال الفيلالي وفريقها وفروا المأوى لأكثر من ألفي أسرة، متحدّين الانتقادات ومواصلين طريقهم في العمل الإنساني.