قرار تقليص دورات الاندماج يترك آلاف المهاجرين واللاجئين بلا فرصة لتعلم اللغة الألمانية والحصول على وظائف، فيما البلاد تواجه نقصًا في اليد العاملة..فمن المستفيد ومن الخاسر؟