في رحاب بيت الله الحرام، حيث تتلاشى الفروقات وتتحد الأرواح، لفت انتباه الجميع مؤخرًا معتمرٌ فريدٌ بطوله الفارع الذي ناهز 2.5 متر ومن بين جموع