قرر الشاب المصري محمد حمدي بشتة قبل بضع سنوات، أن يتخلى عن درجته العلمية في مجال الآثار من أجل صيد العقارب في صحاري وشواطئ البلاد، واستخراج سمها لاستخدامه في أغراض علاجية.