يعتبر My Last Valentine In Beirut نقلة نوعية في عالم السينما اللبنانية، خصوصاً أنّه صوّر على طريقة ال3D، ليكون أول فيلم لبناني وعربي يصوّر بتقنية ثلاثية الأبعاد.