من أصعب المواقف التي قد يجد الانسان نفسه فيها هو أن يشهد على مرض شخص عزيز على قلبه، فكيف إن كان هذا الشخص هو طفل صغير لم يتخط عمره عدد أصابع إحدى يديه.