يشهد العالم الحالي تضاعف العديد من قصص السرقات في الكثير من البلاد العالميّة. فأعمال النصب و التهديد تتجول من بلد إلى آخر، لتجلب معها الذعر للمواطنين.<br />السرقة لم تعُد مُحرِجة أبدًا، حتى أن العديد من محترفي النشل، باتوا يمارسون تلك المهنة في وضح النهار. فمنذ ايام قليلة و في بريطانيا، تمكنت كاميرا المراقبة في لندن من التقاط صور مباشرة للص على دراجة نارية يسرق هاتفَين من ايدي أصحابها.<br /><br />أساليب سرقة إحترافية<br />اللصوص الذين يتحوّلون إلى ابطال نشرات الأخبار، غالبًا ما يسلكون العديد من الاساليب من أجل الحصول على ما يريدونه، تبدو السرقة بالنسبة إليهم أقرب إلى المهنة الإحترفيّة، ولكن هذا لا يعني أبدًا أنهم بمنأى عن وقوع الخطأ. <br /><br />خطأ في الطباعة يُنقذ البنك<br />في بنغلاديش، تصدّى خطأ إملائي في تعليمات تحويل بنكي عبر الإنترنت، لعملية سرقة حوالي مليار دولار أميركي، من البنك المركزي في بنغلاديش والمجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.<br />80 مليون دولار<br /><br />مسؤولون من بنك بنغلاديش أشاروا إلى أن المتسلّلين المجهولين، وعلى الرغم من ذلك الخطأ، تمكّنوا من سرقة حوالي 80 مليون دولار أميركي، في واحدة من أكبر سرقات البنوك على مر التاريخ.<br /><br />كيف تمت العملية؟<br />المتسللون قاموا باختراق أنظمة بنك بنغلاديش وسرقوا الاعتماد الرقمي الخاص به لعمليات التحويل، ثم قاموا بإرسال عشرات الطلبات للمجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، بنقل أموال من حساب بنك بنغلاديش هناك إلى أفراد في الفيلبين وسريلانكا.<br /><br />توقف عند الطلب الخامس<br />الموافقة أتت على 4 طلبات لنقل نحو 81 مليون دولار إلى الفلبين، إلا أنه تم تعليق طلب خامس بنقل 20 مليون دولار إلى جمعيّة سريلانكية، ذلك أن القراصنة أخطأوا في كتابة اسم المؤسسة.<br />بنك دويتش الذي كان يقوم بدور الوسيط في عملية التحويل، إنتبه للخطأ المطبعي فأرسل لبنك بنغلاديش المركزي، رسالة أراد من خلالها الإستفسار عن ذلك الخطأ، فما كان من الأخير إلا أن سارع لإيقاف التحويلات، واكتشاف ما حصل.
