Surprise Me!

ممثل باع أمه من أجل المخدرات... إليك قصّته الغريبة

2026-03-05 0 Dailymotion

أي مخرج يبحث عن شخصيّة تمثّل دور المريض النفسي باحتراف، بطريقة يستطيع إقناع الآخرين بجديّة المرض فلا بد من أن يختار توم هاردي. العام المنصرم، لعب دور التوأم ريجي وروني كراي في Legend، وهي قصة رجال العصابات الذي روّعوا لندن في الستينيات. وهو اليوم يقوم بدور مذهل، يحبس الأنفاس، حيث يترك ليوناردو دي كابريو للموت وسط الغابة في فيلم The Revenant. <br /><br />تعلّم المزيد من خلال الأدوار<br />لعب أدوار الرجل السيئ، هي طريقة آمنة لدخول عالم الخيال ، يقول هاردي. و يضيف: "فأنا أؤمن بمقولة إنني سأغيّر العالم بما يتناسب مع حاجاتي، بدلًا من القول إنني سأغيّر نفسي لكي أتناسب مع المجتمع". ويتابع هاردي القول: " أنا الآن ممثل، و لكن إن كان باستطاعتي وضع نفسي في مكان الآخرين، و التعلّم من حياتهم، فالأمر يبدو ممتعا جدًا". <br /><br />شخصيّة هاردي<br />ولكن هاردي وفي الحياة الطبيعيّة هو شخص ودود جدًا ومرِح، ضحكته حاضرة دائمًا، يرتدي الجينز مع قميص رمادي، يُظهر سواعده مزدانة بالوشم الذي يقول: "العنف على الشاشة هو جزء من الحياة اليوميّة". <br />"في هذا العالم، هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بالكثير من الأمور المرعبة، هم ليسوا منخرطين في عالم العصابات. ففي المجتمع، السياسة، وحتى التجارة، ستجد هذا النوع من الأشخاص. عندما ذهبنا لافتتاح فيلم the Revenant كدنا نتعرّض للأذيّة من قِبل رجل قوي البنيّة، اخترق الحشود بينما كان يحمل سكينًا" يقول هاردي . توم لا يطلب الحماية من أحد، و لا يحبّذ وجود مرافقين، و لكن منظمي الإحتفالات يُصرّون على ذلك.<br /><br />حياة فيها الكثير من الفوضى<br />وُلِد توم في شرق شين، هو الابن الوحيد للمثل الكوميدي و الكاتب إدوارد هاردي، و زوجته أنّي. يقول هاردي إنه نشأ وهو معتاد على الكثير من الإهتمام من قِبل والدته، المنزل كان مليئًا بالكتب و الموسيقى، تلقّى علومه في أغلى المدارس. توم كان يعاني من مشكلة وحيدة، و هي أنه كان شقيا جدًا عندما كان صغيرا . <br />في الحادية عشرة من عمره، تم تحذيره و زوملائه من قِبل رجل شرطة زار مدرسته، من مخاطر استنشاق الغراء. ردّة فعل توم كانت غريبة، أراد اختبار ذلك. ففي سن الثالثة عشرة، كل ما كان يسعى خلفه هي المهلوسات، يقول هاردي. بعد سنتين من ذلك، تم طرده من المدرسة الداخليّة، إثر اتهامه بالسرقة. في عامه الـ16 أصبح فوضويا، يشرب الكحول ويتعاطى المخدرات، و لديه الكثير من المشاكل مع القانون. يقول هاردي بتأثر:" كدت أبيع أمي من أجل حفنة من المخدرات". <br /><br />صدمة حياتيّة<br />واصل هاردي تعاطي المخدرات، إلى أن تعرّض لإنهيار بعد تعاطيه الكوكايين بكثرة في لندن عام 2003، ووُجِد مرميًا في بركة من الدم . يقول هاردي: "لقد كان ذلك درسًا لي، بعد أن لامست الموت، خُلِقت من جديد". التحق بعد ذلك بمركز مخصص لإعادة التأهيل، منذ ذلك الحين، بدأ توم يركّز على الطاقة و اللياقة البدنيّة، و بدأ يتدرّب على الملاكمة و فنون الدفاع عن النفس. هو الآن وكونه سفيرًا يحاول مساعدة الآخرين، و يعرّفهم إلى مخاطر الإدمان.<br /><br />التعلّم في الحياة ما يزال مستمرًا<br />الأمر الوحيد الذي أنقذ حياتي هو التمثيل، يقول توم ويضيف: "أردت لأبي أن يكون فخورًا بي، فأنا الإبن الوحيد له، و لم يكن باستطاعي القيام بالكثر من الأمور، لذا اهتمّيت بالتمثيل، أنا محظوظ، أحب عملي، بل لا أزال أتعلّم منه الكثير".

Buy Now on CodeCanyon