أثارت الأميرة السعودية نورة بنت فيصل آل سعود موجة من التفاؤل والنقد في مجتمعها السعودي المحافظ بعد أن أصبحت الوجه الجديد للموضة السعودية، اذ عينت الأميرة، حفيدة مؤسس المملكة، التي أتمت عامها الثلاثين، رئيسة شرفية لمجلس الأزياء العربي في ديسمبر، كما أشرفت على أول أسبوع موضة عربي بحضور جان بول جوتييه وروبرت كافالي.<br /><br /><br />من هي الأميرة؟<br />تمتاز الأميرة برقيها وفصاحتها وبشالها الذي تطرحه فوق رأسها، ما يجعلها بمثابة صورة مطابقة لمستقبل لسعودية الذي يتمناه المعجبون، بينما يراه النقاد أقل من الملابس الصالحة لارتدائها في نوافذ واحدة من أكثر الدول المحافظة في العالم. وقالت الأميرة في مقابلة أجرتها مع وكالة فرانس برس بالرياض إنها "تتفهم تماما وجهة نظر الآخرين"، موضحة أن "المملكة العربية السعودية لديها روابط قوية مع ثقافتها"، وأنها كامرأة سعودية تحترم ثقافتها وتحترم ديانتها. وتضيف: "ارتداء العباءة، أو أن تكوني محافظة - إن رغبتم في قول ذلك - والطريقة التي نرتدي بها الملابس... كلها جزء مما نحن عليه. هذا جزء من ثقافتنا.. هذه هي حياتنا، حتى أثناء السفر".<br /><br />قوانين عديدة<br />شهدت السعودية تغيير عدة قوانين منذ تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد في يونيو الماضي، وبداية من هذا الصيف سيسمح للنساء بالقيادة في المملكة. كما لمح ولي العهد الى أن العباءة لن تكون زيا إجباريا بعد الآن، وانطلق أول أسبوع عربي للموضة في السعودية العربية في 11 أبريل تحت إشراف الأميرة نورة متخلفا أسبوعين عن موعده الأصلي، وقد جذب الحدث الذي نظمه مجلس الأزياء العربي اهتماما دوليا، وشهد عروضا للمصممات السعوديات أروا باناوي ومشاعل الراجحي واقتصر الحضور على السيدات فقط.
