بهذا العرض، تفتح شانيل صفحة جديدة في تاريخها، حيث تعود إلى جذورها الكلاسيكية لكنها تقدمها بروح معاصرة تجعلها قريبة من المرأة اليوم أكثر من أي وقت مضى.