تخيل تبقى سامع صوت بيحفر في نفوخك ليل ونهار، وكل اللي حواليك حالفين إن مفيش حاجة! ده مش مجرد إزعاج، ده لغز "الهمهمة الكونية" اللي حوّل حياة ناس لجحيم. الصراع هنا بين جبهتين: جبهة الطب اللي بتقول ده "طنين أذن" أو تهيؤات، وجبهة تانية شايفة إننا قدام "عدو خفي"؛ يا إما اهتزازات المحيطات اللي بتمشي في قشرة الأرض، أو ترددات عسكرية سرية بتخترق جسمك قبل ودنك. الفيصل هو إن الصوت ده بيختفي لما تسيب المكان، وده بيثبت إن المصدر "بره" مش جوه دماغك. الدرس اللي لازم تعرفه إن جسمك ممكن يكون "راديو" لترددات الأرض المرعبة اللي مش كل الناس بتقدر تستحملها. لو شايف إن لسه فيه أسرار الأرض مخبياها عننا، خليك واحد من عيلتنا على قناتنا غرائب حول العالم عشان نكمل تدوير في الحقيقة مع بعض.
