عاشت المرأة السعودية، خلال الفترة الماضية، مرحلة تمكينٍ غير مسبوقة، أتاحت أمامها المجال للمشاركة فعلياً في عملية صناعة التحوُّل الذي تشهده بلادها حالياً.ولعل وجودها في القطاعين العسكري والأمني أقوى مثالٍ على الدرجة الكبيرة لهذا التمكين، إذ فتح قرار السماح للمرأة السعودية بالانضمام إلى السلك العسكري، وتحديداً في مارس 2018، الباب أمامها على مصراعيه لخوض العمل في مختلف القطاعات الأمنية، مثل الحرس الملكي، والمرور، وأمن الطرق، والشرطة الإقليمية، وأمن الحج، كذلك أتاحت لها وزارة الدفاع دخول القوات المسلحة بفروعها الأربعة البرية، والجوية، والبحرية، والدفاع الجوي.
