بعد إنتشار الأورام الخبيثة بجميع أنواعها في مناطق مختلفة من العالم ومع التباين في طرق علاج السرطان التي لم يتأكد النجاح لأحدها انتشرت حملات توعية في جميع مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات التثقيف الصحي لنشر طرق الوقاية من الإصابة بالسرطان وطرق التعامل الصحيحة مع مرضاه، ورغم ذلك فمازالت النسبة في إزدياد بسبب أسلوب المعيشة الغير صحي الذي يحيا عليه الكثيرون حول العالم.
