في السنوات الأخيرة بعد الإعتماد الكبير على الهواتف الذكية للتواصل مع الآخرين وتصفح مواقع التواصل الإجتماعي على مدار اليوم والتسلية والألعاب الترفيهية المتوافرة مجاناً على جميع هذه الأجهزة تعالت نداءات المتخصصين في مجال الطب بتقليل ساعات تعاملنا مع هذه الأجهزة خاصة في فترات قبل النوم أو أثناء نوبات التوتر العصبي أو في المواصلات وبشكل عام، لما قد تسببه من مشكلات صحية لنا نحن بغنى عنها.
