هل يرمي النظام بأضعف فئاته خارج أسوار المدن؟ في فصل جديد من الفصول المروعة، ينتقل المخزن من تهجير الأفارقة إلى نفي المرضى النفسيين الأحداث. يتم جمع هؤلاء المواطنين المغاربة، الذين هم من لحم ودم المملكة، وإلقائهم في هوامش معزولة بدلاً من رعايتهم.<br /><br />هذه السياسات الوحشية تثير غضب نشطاء ومنظمات حقوقية، وتكشف زيف الشعارات الرسمية. إنها جريمة إنسانية تهدر كرامة الإنسان وتؤكد استعداد النظام للتضحية بأبنائه لتغطية عجزه.<br /><br />هل بات مصير أبناء الوطن هو النفي والإهمال؟ هذا الواقع المؤلم يدفعنا للتساؤل عن أي كرامة تبقى للمواطن المغربي وأي أمان يمكن ارتجاؤه من منظومة تتنصل من مسؤولياتها تجاه مواطنيها الأكثر حاجة.<br /><br />#حقوق_المعاقين #انتهاكات_حقوق_الإنسان #المغرب
