الهجوم علي نظام كوتة المرأة الذي صدر عام 2009 توازي مع الهجوم على نسبة الفلاحين والعمال في البرلمان، دون تقديم أي بديل، بحجة أنهما صدرا في العهد البائد..<br />س: المجتمع لم يعد ذلك المجتمع البطريركي المستبد القديم الذي يعيش علي فكرة القرار العلوي، ولا المجتمع الديمقراطي المؤسسي الحديث الجديد الذي تصاغ قراراته جماعيا ديمقراطيا.. إذن من نحن الآن؟
