عبر مئات الرعاة السودانيين الذين يتمركز نشاط رعيهم على الشريط الحدودي بين شمال السودان وجنوبه ، عن مخاوفهم من تأثير انفصال جنوب السودان عن شماله على نشاطهم الرعوي وخطوط مسارات تحركاتهم نحو الجنوب ، وكان رعاة تلك المناطق يضطرون للتغلغل داخل حدود دولة الجنوب قبل انفصالها عن الشمال بسبب ضيق المراعي وشح الأمطار أحياناً ، وتعهدت السلطات في بعض الولايات المتاخمة لدولة الجنوب بوضع اتفاقات مع مسئولي الدولة الوليدة تهدف إلى تنظيم مسارات الرعاة الشماليين ونظرائهم الجنوبيين وممارسة نشاطهم داخل حدود الدولتين الجارتين.<br />تقرير أسامة سيد أحمد تاريخ البث 6-7-2011
