واصل ثوار السابع عشر من فبراير هجومهم على المدن والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة كتائب القذافي، ولاسيما في بني وليد وسرت حيث تبدي مقاومة ملحوظة ضد مقاتلي المجلس الانتقالي المصممين على إنهاء آخر المعارك لصالحهم. <br />تقرير/محمد رمال<br />17/9/2011