في موريتانيا أطلقت أحزاب الأغلبية وأحزاب المعارضة التي شاركت معها في جلسات الحوار الوطني في سبتمبر/أيلول الماضي حملة لشرح نتائج الحوار للرأي العام وتقويمها. وفي المقابل تواصل أحزاب المعارضة التي قاطعت الحوار حملة موازية للتقليل من أهمية نتائجه.<br />تقرير/ زينب بنت أربيه<br />18/11/2011
