في مثل هذا اليوم قبل سبع سنوات، عام ألفين و أربعة، تجمع العشرات في وقفة صامتة على سلالم مكتب النائب العام رافعين شعارات تجاوزت بصورة ملحوظة سقف المطالب السياسية التي كانت ترفع وقتها؛ إذ حمل المحتجون لافتات كتب عليها "لا للتمديد، لا للتوريث" و أخرى كتب عليها "يسقط يسقط حسني مبارك". في زحام هذا المشهد كانت هناك ورقة صفراء كتب عليها "الحركة المصرية من أجل التغيير، كفاية". ربما لم يدرك كثير منا وقتها أن ذلك كان على أرض الميدان أول مسمار في نعش المخلوع و في نعش أوهام ابنه جمال. لكن للتاريخ دائماً عيوناً تتجاوز العيون.
